‪Google+‬‏
أخــر الأخبـــــار
الأربعاء 26 أبريل 2017 ( 18 : 00 ) GMT
facebook twitter Rss
              دولار امريكى    سعر الشراء : 7.78    سعر البيع : 7.8301                يورو    سعر الشراء : 8.534699    سعر البيع : 8.6821                إسترليني    سعر الشراء : 12.0847    سعر البيع : 12.2042                دولار كندي    سعر الشراء : 6.1276    سعر البيع : 6.2278                كرونا دنماركي    سعر الشراء : 1.1379    سعر البيع : 1.1638                كرونا نرويجي    سعر الشراء : 0.9572    سعر البيع : 0.9768                كرونا سويدى    سعر الشراء : 0.9071    سعر البيع : 0.9247                فرنك سويسرى    سعر الشراء : 8.1808    سعر البيع : 8.3158                ين 100    سعر الشراء : 6.2999    سعر البيع : 6.4273                دولار إسترالي    سعر الشراء : 5.7612    سعر البيع : 5.8853                دينار كويتي    سعر الشراء : 25.5495    سعر البيع : 25.8651                ريال سعودي    سعر الشراء : 2.0738    سعر البيع : 2.0863                درهم إماراتي    سعر الشراء : 2.1182    سعر البيع : 2.1293               

ثمان سنوات وثلاثة حروب ومازال الانقسام حاضراُ

ثمان سنوات وثلاثة حروب ومازال الانقسام حاضراُ
[b]ثمان سنوات وثلاثة حروب ومازال الانقسام حاضراُ بقلم: أحمد يونس شاهين عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب سنوات ثمان هي عمر الانقسام الفلسطيني ولا زال يلقي بظلاله على شعبنا الفلسطيني على أبواب عامه التاسع وما تخللها من حروب، ومازال ينتظر بريق أمل يلوح بالأفق ليتحقق حلمه بوأد الانقسام وإعادة اللحمة الوطنية، هذا الانقسام البغيض الذي خلق حالة من الفوضى وشرخ عميق في النسيج الاجتماعي الفلسطيني وأصبح الحال الاجتماعي يتحدث بالحزبية والانتماء لهذا الفصيل أو ذاك بعد أن كان التكاتف الاجتماعي عنوان المجتمع الفلسطيني، هذا حال مجتمعنا وليد الانقسام الذي أضعفه وأعاده إلى دون الصفر ليبدأ من جديد في حال جلاء الانقسام وكوارثه. سنوات ثمان طافت فيها جولات عديدة من الحوار والمفاوضات بين أطراف الانقسام لم يكتب لها النجاح بدءً باتفاق مكة مروراً باتفاق القاهرة وما بينهما من اتفاقات أخرى وصولاً إلى اتفاق الشاطئ الذي نتج عنه تشكيل حكومة التوافق برئاسة الدكتور رامي الحمد الله والتي ضمت وزراء من الضفة وغزة لتجسيد الوحدة وإنهاء الانقسام، ولكن حالة عدم الثقة بما تمخض عن هذا الاتفاق كانت شعور المواطن الفلسطيني، وهذا ما حدث بالفعل فمازالت حكومة التوافق بعيدة عن أرض الواقع وانحصرت في دائرة الغياب والتواصل لعدم تمكنها من ممارسة مهامها العملية في جزء من الوطن كحكومة للشعب الفلسطيني كله لأسباب حزبية وخلافات مع حركة حماس، وأصبح الشعب الفلسطيني رهينة لهذه الصراعات والخلافات. إن قضيتنا الفلسطينية تعيش اليوم في أسوأ حالتها السياسية حيث أن الانقسام الفلسطيني جاء ليعقد حيثياتها ويدخلها في حالة الجمود السلبي الذي لم تصل إليه من قبل وأعطت ذريعة لدولة الاحتلال لأن تتحجج بأن الشعب الفلسطيني ليس له ممثل وحيد بل هناك قطبين قويين واحد في الضفة والآخر في غزة، هذا هو الضعف الحقيقي بالموقف الفلسطيني الذي وصل أيضاً إلى المستوى الدولي فكيف له أن يدعم الموقف الفلسطيني وهو مازال منقسم على نفسه وهذا ما لاحظناه في الحروب الثلاثة على قطاع غزة فلم نجد موقف صلب وحقيقي دعمنا ووقف بجانبنا كما الدول العربية التي انشغلت بحالها وبما يسمى بربيعها العربي. دولة الاحتلال لعبت دوراً جوهرياً ورئيسياً في حدوث الانقسام الفلسطيني البغيض الذي تعدى طموحاتها، فقد قدم الانقسام خدمات مجانية لم تحلم بها دولة الاحتلال حققت غاياتها وأهدافها وهاهي اليوم تجني ثماره بشكل حقيقي، فبدأت تعزف على أوتار الفصل بين شطري الوطن لتكرسيه على أرض الواقع بعد أن أفشلت المفاوضات بسبب تعنتها وكذلك ضعف الموقف الفلسطيني، واليوم يهدد نتياهو وبشكل مباشر باحتلال الضفة الغربية خلال 24 ساعة في رسالة وجهها إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس من خلال وزير الشئون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ، وبالمقابل نلاحظ الماراثون السياسي الذي تقوده أطراف دولية في قطاع غزة من خلال الوفود التي تتردد عليه برضا ومتابعة أمريكا، والتي يتم من خلالها طرح إغراءات على حركة حماس كالمطار والميناء وغيرها لتعزيز مكانتها السياسية وشطبها من قوائم الإرهاب وثنيها عن المقاومة المسلحة، وهذا يأتي في إطار المخطط الذي تم إعداده مسبقاً بالمضمون لإنهاء التمثيل الوحيد للشعب الفلسطيني وهو منظمة التحرير الفلسطينية والمحافظة على ديمومة الانقسام وإقامة دويلة غزة التي تسعى إليها إسرائيل من خلال هذه الأطراف سابقة الذكر. المطلوب اليوم هو اتخاذ قرارات جريئة بصبغة وطنية خالصة على أسس جديدة تتمثل في إنجاح كل جهود المصالحة وإفساح المجال أمام حكومة التوافق لأن تباشر أعمالها بشكل حقيقي على أرض الواقع وتتحمل مسؤولياتها تجاه كافة الملفات العالقة كالموظفين وفتح المعابر والبدء بإعادة الإعمار الذي سيحد من نسبة البطالة ويقلل من نسبة الفقر الذي يعيشه سكان قطاع غزة، وإن لم يحدث هذا فإن الأمور في قطاع غزة ستتجه نحو الانفجار المبهم. مما سبق فإن الكل الفلسطيني مسئولاً عن استمرار الانقسام ما لم يتم التحرك من الجميع سواءً من قبل الفصائل جميعها بمختلف مسمياتها والتي تقود الشعب الفلسطيني ، أو من خلال المؤسسات والأطر الجماهيرية بكل مكوناتها وكذلك الكتاب والمفكرين أصحاب الأقلام الحرة والمؤثرة لما يساهموا فيه من نشر ثقافة الوحدة الوطنية، لأننا اليوم نقف أمام عدو واحد وخطر واحد ومصلحتنا الوطنية واحدة تتطلب منا الفعل الكثير من أجل قضيتنا ومشروعنا الوطني الفلسطيني في ظل افتقارنا للمساندة الحقيقية العربية والدولية. أحمد يونس شاهين عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب [/b]
نشر : (منذ 681 يوم) | عدد المشاهدات (7250) | كاتب المقال : (أحمد يونس شاهين)
مواضيع متعلقة

اخر الاخبار


الرئيسية اضف مقال او خبر فيديو كورة العالم حراج السيارات المستعملة عقارات للبيع او للايجار مصر زمان افلام وثائقية كتب pdf سيارات
  • حالة الطقس
    • مواقيت الصلاة