‪Google+‬‏
أخــر الأخبـــــار
السبت 24 يونيو 2017 ( 11 : 05 ) GMT
facebook twitter Rss
              دولار امريكى    سعر الشراء : 7.78    سعر البيع : 7.8301                يورو    سعر الشراء : 8.534699    سعر البيع : 8.6821                إسترليني    سعر الشراء : 12.0847    سعر البيع : 12.2042                دولار كندي    سعر الشراء : 6.1276    سعر البيع : 6.2278                كرونا دنماركي    سعر الشراء : 1.1379    سعر البيع : 1.1638                كرونا نرويجي    سعر الشراء : 0.9572    سعر البيع : 0.9768                كرونا سويدى    سعر الشراء : 0.9071    سعر البيع : 0.9247                فرنك سويسرى    سعر الشراء : 8.1808    سعر البيع : 8.3158                ين 100    سعر الشراء : 6.2999    سعر البيع : 6.4273                دولار إسترالي    سعر الشراء : 5.7612    سعر البيع : 5.8853                دينار كويتي    سعر الشراء : 25.5495    سعر البيع : 25.8651                ريال سعودي    سعر الشراء : 2.0738    سعر البيع : 2.0863                درهم إماراتي    سعر الشراء : 2.1182    سعر البيع : 2.1293               

حارة الساقيين أو وحارة الزير المعلق و حكاية قصر عابدين ..

حارة الساقيين أو وحارة الزير المعلق و حكاية قصر عابدين ..

حارة السقايين ... وحارة الزير المعلق ! ايه حكاتهم .. و مين السقايين .. و ليه في شارع اسمه الزير المعلق ! اسمع يا سيدي القصه .. و اسمعي يا هانم ! كان يا ما كان .. يا صحبه يا كرام .. و ما يحلي الكلام الا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام ! من 150 سنه بالتمام و الكمال .. و بالصدفه الكبيره جه الدور علي امير علشان يحكم مصر .. امير شاب و وسيم وغني جدا .. اتعلم في باريس و كان قائد جيش .... و اهم من ده كله محبوب .. و حليوه ! اسم الامير .. اسماعيل ابراهيم محمد علي .. الوالي العثماني انعم عليه بلقب باشا .. فاصبح اسمه اسماعيل باشا ... وهو كمان كان باشا ! الباشا بص يمين و بص شمال .. لقي البلد كلها ترع وهايصه ولايصه و مافيش فيها حاجه شغاله .. استدعي خبرا اجانب ... و قالهم ... انا عايز البلد دي تكون اجمل بلد في الدنيا .. و في و سطها تبنولي قصر قصر كبير .. عظيم .. مالوش مثيل ! اختار الخبرا مكان فيه قصر قديم للقائد عابدين المملوكي ... اشتروا المكان والقصر القديم للباشا و احتاروا في الاسم الجديد .. الباشا قال ... الاسم القديم عاجبني .. خلوا القصر الجديد كمان قصر عابدين .. و قد كان !! ابتدوا يبنوا القصر الكبير .. و بقي في المكان عمال ومهندسين كتير ! و في يوم من ايام الصيف كان الحر شديد .. مر عليهم عم حكيم وده كان ضابط تركي غثمانلي فضل في مصر مروحش بلدهم .... الناس كانت بتحبوا .. بس هوكان عصبي و متعجرف بالاونطه .. فالناس سموه غم حكيم الزرزور ! عم حكيم الزرزور صعب عليه العمال بشتغلوا في الحر ... حب يكسب فيهم ثواب لله ... لكن علي طريقته !! رجع البيت و ملئ زلعتين مياه نضيفه .. و ركبهم علي الحمار .. و احده علي كل جنب .. و عصايته معاه .. و كرسي و سجاده وملايه يعملها شمسيه . اختار عم حكيم الزرزور مكان قريب من القصر .. و فرش السجاده و نزل الزلعتين و غطي دماغه بالملايه مسنودين علي عصيان وفروع شجر . العمال جريوا علشان يشربوا ... لكن علي مين ! عم حكيم طلب يوقفوا طابور ... وقفوا في الطابور . جه اول واحد يشرب .. مده ايده علي الزلعه اليمين .. لقي ضربه بالعصايا علي ايده و عم حكيم بيقوله متشربش من الزلعه اليمين ... اشرب من الزلعه الشمال ... جه تاني واحد يشرب .. مده ايده علي الزلعه الشمال .. لقي ضربه بالعصايا علي ايده و عم حكيم بيقوله متشربش من الزلعه الشمال ... اشرب من الزلعه اليمين ... جه تالت واحد يشرب ... محبش انه ينضرب .. سال عم حكيم اشرب من الزلعه اليمين ولا الزلعه الشمال ... عم حكيم بص له و قاله ... انت متشربش النهارده ... انت شربت كتير امبارح وخلصت الميه !!! الراجل قال له امبارح ازاي ... يا عم حكيم انت اول يوم تيجي فيه هو النهارده .. حكيم قاله ... ايفيت ايفيت .. افتكرت افتكرت . اشرب شوية ميه من الزلعه اليمين و شويه من الزلعه الشمال .. متشربش من زلعه واحده !! انتهي اليوم .. و خلصت الميه ... و عم حكيم عجبته حكايه الثواب وحكاية الاماره في خلق الله ! كرر نفس الحكايه التاني ... و التالت ... و الرابع .. و لغاية لما لقي العمال كترت و التراب كمان كتر .. راح باني مبني طين صغير الدور الارضي فيه زرع و ضليله و مصليه ... و علي سطحه راح معلق زير الميه .. واليي يجي يشرب يساله .. صليت .. طيب صلي الاول وبعدين اطلع اشرب ... العمال قالوا له .. طيب يا عم حكيم ما تنزل الزير علي الارض عم حكيم رفض بشده الفكره ... منها الزلعه تفضل نضيفه .. ومنها اماره في خلق الله ... !! و في يوم من الايام قررت مجموعه ضغيره من العمال ترك الشغل في القصر و منافسة عم حكيم في موضوع الميه .. وكان القرار ملئ قرب ميه وبيعها للعمال بفلوس ... تجاره و من غير اماره ... معاك فلوس اشرب !! امتلئت الساحه المجاوره لمبني عم حكيم بالسقايين .. و شويه انضم لهم بياعين من كل صنف ولون و بقت هرج ومرج ! وفضل عم حكيم يشرب العمال ميه ساقعه و نضيفه وبلاش .. مع شوية اماره في خلق الله ... لكن الناس مبسوطه ! و في يوم من الايام قامت عركه كبيره في الساحه الليي فيها الساقيين المصريين و البياعين ... و وصل الامر للجناب العالي ! امر الخديوي بان تتولي النظاره موضوع الميه المجانيه للعمال و اضافة مسجد لمبني القصر له باب من خارج القصر وباب من الداخل .. و طرد السقايين و البياعين من حارة السقايين .. وكل من يريد العمل بمهنة سقا يلزمه تصريح ... و يتم التنبيه عليه مترحش تبيع الميه في حارة السقايين !! قضي عم حكيم الزرزور بقية حياته في منزله الليي فيه الزير المعلق يحكي لاحفاده قصة حارة السقايين و الزير بتاعه لما كان الخديوي اسماعيل بيبني قصر عابدين .. خلص بتاء القصر ... ومات عم حكيم .. و اتحقق حلم الباشا .. لما قال عايزكم تبنولي اجمل بلد وفي وسطها قصر كبير و عظيم !! ومات صاحب القصر .. والناس نسيت قصة حارة السقاقيين و حارة الزير المعلق .. وحكاية القصر .. و حكاية الباشا اللي بني اجمل بلد !!ا فاكريين بس اغنية ... علي مين .. علي مين .. علي مين !

نشر : (منذ 119 يوم) | عدد المشاهدات (4345)
مواضيع متعلقة

اخر الاخبار


الرئيسية اضف مقال او خبر فيديو كورة العالم حراج السيارات المستعملة عقارات للبيع او للايجار مصر زمان افلام وثائقية كتب pdf سيارات
  • حالة الطقس
    • مواقيت الصلاة