‪Google+‬‏
أخــر الأخبـــــار
الأربعاء 18 يناير 2017 ( 08 : 12 ) GMT
facebook twitter Rss
              دولار امريكى    سعر الشراء : 7.78    سعر البيع : 7.8301                يورو    سعر الشراء : 8.534699    سعر البيع : 8.6821                إسترليني    سعر الشراء : 12.0847    سعر البيع : 12.2042                دولار كندي    سعر الشراء : 6.1276    سعر البيع : 6.2278                كرونا دنماركي    سعر الشراء : 1.1379    سعر البيع : 1.1638                كرونا نرويجي    سعر الشراء : 0.9572    سعر البيع : 0.9768                كرونا سويدى    سعر الشراء : 0.9071    سعر البيع : 0.9247                فرنك سويسرى    سعر الشراء : 8.1808    سعر البيع : 8.3158                ين 100    سعر الشراء : 6.2999    سعر البيع : 6.4273                دولار إسترالي    سعر الشراء : 5.7612    سعر البيع : 5.8853                دينار كويتي    سعر الشراء : 25.5495    سعر البيع : 25.8651                ريال سعودي    سعر الشراء : 2.0738    سعر البيع : 2.0863                درهم إماراتي    سعر الشراء : 2.1182    سعر البيع : 2.1293               

صدام حسين وحكايته مع حارس عقار عمارة الدقي

صدام حسين وحكايته مع حارس عقار عمارة الدقي

صدام حسين الرئيس العراقي الأسبق  عاش سنوات طويلة في القاهرة، وبالتحديد في حي الدقي، بعد أن هرب من بغداد لأسبابٍ سياسيّة و وجد في القاهرة ضرورةً لإتمام دراسته بإحدى المدارس الثانويّة الشهيرة، و تُدعى “قصر النيل”، ثمّ الإلتحاق بكلية الحقوق في جامعة القاهرة.

 

علاقات صدام حسين بالقاهرة في حي الدقي

 

و عاش صدام حسين لسنواتٍ طويلة كوّنت له العديد من العلاقات بسماسرة العقارات، والجرسونات في المقاهي والمطاعم التي كان يتردّد عليها مع أصدقائه من بينهم طارق عزيز وحيدر السامرائي، ولكن أهمّ الصداقات التي إرتبط بها حسين كانت مع بوّاب العقار الذي كان يعيش فيه في شارع سليمان جوهر بالدقي.

 

فطرة بواب العقار وبساطته

 

بوّاب العقار كان رجلًا بسيطاً على فطرته، ليس له أي علاقة بالسياسة، وكان صدام يرى في هذه الفطرة راحة البال التي يتمتّع بها حارس العقار، والذي لا يرغب في هذه الدنيا سوى تربية أبنائه والستر من غدر الزمان.

 

وبحسب السفير المصري السابق في العراق ولبنان، سيد أبو زيد، حكى واقعة كانت على لسان صدام، عندما أصبح رئيساً للجمهورية في العراق.

 

هذه الواقعة أدخلت الضحك في قلب صدام من التأثّر ببساطة بوّاب العقار.

 

“هو أستاذ صدام لقى شغل”

و تحدّث صدام والعهدة على أبو زيد، أنّ الرئيس العراقي لم ينسَ هذا البوّاب البسيط بعد أن أصبح رئيساً يعرفه العالم أجمع ولا تختفي أخباره في الصحف والمجلّات العالميّة والعربيّة، وأيضاً المصريّة.

 

فوجد ضرورةً بإرسال مبلغ من المال لحارس العقار في إطار المحبّة التي جمعتهما عندما كان مقيماً في القاهرة.

 

وبالفعل توجّه موظّفون في السفارة العراقيّة في القاهرة إلى حارس العقار، الذي كان يتعامل مع صدام عندما كان طالباً في الجامعة، فأبلغه الموظّفون بأنّ هذا الظرف الذي يحتوي على المال، أُرسل من الرئيس صدام حسين، فكان ردّه: “إيه ده .. هو أستاذ صدام لقى شغل”!

 

صدام متأثّراً

 

و ذكر السفير سيد أبو زيد أنّ الرئيس صدام حسين ضحك كثيراً عندما أُبلغ بردّ فعل وقول البواب البسيط، ثمّ تأثّر قليلًا بفطرة حارس العقار الذي يعيش لتحصيل “لقمة العيش”، ولا ينشغل بالسياسة أو حتى قراءة الصحف التي تنشر صوره يوميّاً وأخباره بأنّه رئيس العراق.

نشر : (منذ 9 يوم) | عدد المشاهدات (55290)
مواضيع متعلقة

اخر الاخبار


الرئيسية اضف مقال او خبر فيديو كورة العالم حراج السيارات المستعملة عقارات للبيع او للايجار مصر زمان افلام وثائقية كتب pdf سيارات
  • حالة الطقس
    • مواقيت الصلاة