‪Google+‬‏
أخــر الأخبـــــار
الخميس 27 أبريل 2017 ( 46 : 14 ) GMT
facebook twitter Rss
              دولار امريكى    سعر الشراء : 7.78    سعر البيع : 7.8301                يورو    سعر الشراء : 8.534699    سعر البيع : 8.6821                إسترليني    سعر الشراء : 12.0847    سعر البيع : 12.2042                دولار كندي    سعر الشراء : 6.1276    سعر البيع : 6.2278                كرونا دنماركي    سعر الشراء : 1.1379    سعر البيع : 1.1638                كرونا نرويجي    سعر الشراء : 0.9572    سعر البيع : 0.9768                كرونا سويدى    سعر الشراء : 0.9071    سعر البيع : 0.9247                فرنك سويسرى    سعر الشراء : 8.1808    سعر البيع : 8.3158                ين 100    سعر الشراء : 6.2999    سعر البيع : 6.4273                دولار إسترالي    سعر الشراء : 5.7612    سعر البيع : 5.8853                دينار كويتي    سعر الشراء : 25.5495    سعر البيع : 25.8651                ريال سعودي    سعر الشراء : 2.0738    سعر البيع : 2.0863                درهم إماراتي    سعر الشراء : 2.1182    سعر البيع : 2.1293               

تاريخ الهوس النسائى بالشوبينج..وكيف كان بداية تحرر المرأة فى القرن الـ 19

تاريخ الهوس النسائى بالشوبينج..وكيف كان بداية تحرر المرأة فى القرن الـ 19

على الرغم من أن التسوق الآن عبر الأنترنت أسهل وسيلة يستخدمها النساء كأحد الأنشطة الاجتماعية التى تحقق لهم السعادة، إلا أن مفهوم التسوق وهدفه فى بدايات القرن الـ 19 كان مختلف تمامًا وجذريًا عما يحدث الآن، حيث كان التسوق فى هذا الوقت ما هو إلا وسيلة للتحرر من القيود المفروضة عليهنّ.

يشير التقرير الذى نشره موقع "الإندبندنت" أن تاريخ الهوس النسائى بالتسوق بدأ فى القرن الـ 19، حيث كان أول طعم للحرية تتذوقه النساء فى هذا الوقت، حيث كما أوضح أحد المؤرخين، أن الكثير من ربات البيوت من أبناء الطبقة الوسطى فى بريطانيا، كان التسوق هى بداية تذوق أول طعم للحرية، ونقطة اندفاع نحو انخراطهم فى الحياة العامة، حيث كانت من قواعد الأسرة والمجتمع فى هذا الوقت هو أن الزوجات من أبناء هذه الأسر ليس لديهم أى حقوق فى التسوق أو الخروج بهذا الشكل لأنه وفق القواعد غير مسموح لهن، فهن بعيدًا عن التسوق والأماكن العامة، وحتى ممنوعات من الحديث فى السياسة.

يضيف التقرير، أن صالات التسوق تبدأ فى نشر فكرة تسوق المرأة كبداية للتحرر، حيث كان مسموح لهن قضاء فترة ما بعد الظهر، حيث كانت هذه الصالات فى البداية مخصصة للرجال فقط، حيث كانت فكرة التسوق فى البداية التى كانت فى البازارات والأسواق القديمة، هى "التمشية" واحتساء المشروبات، فكان ليس من الضرورة أن تقوم النساء بالشراء، فقط من أجل المتعة.

مراكز التسوق فى القرن الـ 19 كانت حكرًا على الرجال، إلا أن النساء لم تكن مستبعدة تمامًا، فعلى الرغم من قلتهم إلا أن مشاركتهم كانت ليس لها صدى كبير يذكر، ولكن كان يحضر المعارض الكبير النساء الأثرياء، ولكن لم يستمر هذا الأمر كثيرًا، بل امتلاء الأسواق والمعارض بالسلع الاستهلاكية، كان دافع قوى للنساء من الطبقة الوسطى للانخراط وشراء هذه السلع مما عزز وجودهم داخل هذه الأسواق.

حيث كانت هذه طفرة، وبدأت ربات البيوت التجوال في المدينة بحجة شراء السلع، وعلى الرغم من أن خروج المرأة إلى التسوق كان بشكل تدريجى إلا أن خروج المرأة من الأسر المتوسطة تم إدانته من قبل الكثير من الصحف، حيث وصفوا التسوق على أنه "عهر"، فى المقابل أصبح هناك أسواق خاصة للتسوق النسائى، أماكن عامة للمرأة فقط.

نشر : (منذ 110 يوم) | عدد المشاهدات (1075)
مواضيع متعلقة

اخر الاخبار


الرئيسية اضف مقال او خبر فيديو كورة العالم حراج السيارات المستعملة عقارات للبيع او للايجار مصر زمان افلام وثائقية كتب pdf سيارات
  • حالة الطقس
    • مواقيت الصلاة