‪Google+‬‏
أخــر الأخبـــــار
الأربعاء 22 فبراير 2017 ( 20 : 06 ) GMT
facebook twitter Rss
              دولار امريكى    سعر الشراء : 7.78    سعر البيع : 7.8301                يورو    سعر الشراء : 8.534699    سعر البيع : 8.6821                إسترليني    سعر الشراء : 12.0847    سعر البيع : 12.2042                دولار كندي    سعر الشراء : 6.1276    سعر البيع : 6.2278                كرونا دنماركي    سعر الشراء : 1.1379    سعر البيع : 1.1638                كرونا نرويجي    سعر الشراء : 0.9572    سعر البيع : 0.9768                كرونا سويدى    سعر الشراء : 0.9071    سعر البيع : 0.9247                فرنك سويسرى    سعر الشراء : 8.1808    سعر البيع : 8.3158                ين 100    سعر الشراء : 6.2999    سعر البيع : 6.4273                دولار إسترالي    سعر الشراء : 5.7612    سعر البيع : 5.8853                دينار كويتي    سعر الشراء : 25.5495    سعر البيع : 25.8651                ريال سعودي    سعر الشراء : 2.0738    سعر البيع : 2.0863                درهم إماراتي    سعر الشراء : 2.1182    سعر البيع : 2.1293               

قصة مُجند اسمه محمد عبدالعاطي: دمر 30 دبابة من بينها 7 في نصف ساعة

قصة مُجند اسمه محمد عبدالعاطي: دمر 30 دبابة من بينها 7 في نصف ساعة

«سنعبر القناة بأجسامنا بعد سنوات كنا نعبر فيها القناة بخيوط النظرات فقط»، هي عبارة تعكس حالة الترقب والإصرار الذي تمتع به المجند محمد عبدالعاطي قبل ساعات من العبور، مثله كبقية زملائه الذين كانوا يشتاقون للنصر بعد 6 سنوات من الحسرة.

 

تلك الدوافع حولت المجند محمد عبدالعاطي من  مجرد «مفتش تقاوي» بمركز منيا القمح بالشرقية إلى أحد أعلام حرب السادس من أكتوبر، وذكر اسمه في الموسوعات الحربية، بعد أن أذهل الجميع بقدرته العالية وبلائه الحسن في معركة العبور، حتى نال لقب «صائد الدبابات»، ومنحه الرئيس الراحل محمد أنور السادات وسام «نجمة سيناء» الرفيع.

 

والنتائج التي حققها «عبدالعاطي» جاءت بعد خطوات عدة سار عليها حتى وصل لما كان عليه، البداية كانت من صدور قرار بنقله من سلاح الصاعقة إلى «المدفعية»، ووصف تلك المرحلة، وفق ما نشرته «بوابة الأهرام» نقلًا عن مذكراته، بـ«أسعد مراحل حياته».

 

بعد أن انتقل «عبدالعاطي» إلى سلاح المدفعية تخصص في صواريخ «هوك» المضادة للدبابات، والتي كانت من أحدث الأسلحة التي وصلت للجيش المصري، ويصل مداه إلى 3 كيلومترات إضافةً إلى قوته التدميرية الهائلة.

 

وفي 12 سبتمبر 1973 انتقل «عبدالعاطي» إلى الكيلو 26 بطريق السويس، لإجراء أول تجربة لهذه الصواريخ ضمن مجموعة من 5 كتائب، وكان ترتيبه الأول على جميع الرماة، ونجح في استعمال السلاح بشكل مذهل، وقال عن ذلك اليوم: «رجعت في هذا اليوم بذخيرة عظيمة من الإيمان والتصميم على العمل»، حسبما كتب في مذكراته المنشورة على موقع «المجموعة 73 مؤرخين».

 

قبل يومين من تنفيذ «الضربة الجوية» دوّن «عبدالعاطي» في مذكراته: «تمركزنا خلف ساتر القناة، وأخذنا نستعد ونقوي أنفسنا ونستكمل النقص».

 

«في الصباح لاحظت تحركات وحشد قوات ضخمة على ضفة القناة الغربية، وكذلك حشد معدات العبور، في الحادية عشرة صباحا تفقدنا مكان العبور، ودرسنا الأرض ولاحظت أفراد سلاح المهندسين يطهرون المعابر من الأسلاك الشائكة والألغام»، هي شهادة «عبدالعاطي» عن بداية يوم الـ6 من أكتوبر قبل بدء الهجوم.

 

وبعد الهجمات المباغتة للجيش المصري جاء دور «عبدالعاطي» في الـ8 من أكتوبر، ويروي في مذكراته: «أتت التعليمات من قيادة اللواء بالاستعداد لعمل كمين في اتجاه العدو، وفعلًا تقدمنا في اتجاه العدو، وتقدمنا وأخذنا مواقعنا بسرعة البرق».

 

وأوضح «عبدالعاطي» أنه ورفاقه كانوا على بعد 13 كيلو مترًا من قلب العدو، وفي أقل من نصف ساعة ضرب 7 دبابات، بينما دمر زميله 4 دبابات، ووفق ما ذكرته «بوابة الأهرام» أنه كان يتحكم في الصواريخ التي يطلقها حتى لا تصطدم بالجبال.

 

تحكم «عبدالعاطي» في الصواريخ هو نتاج «التدريب الإلكتروني» الذي ناله قبل بدء الحرب، مشيرًا في مذكراته إلى أنه أصبح متمكنا من استعمال «صاروخ مالوتكا»، والذي يتسم بطوله البسيط وحجمه الصغير.

 

ولم يكن «عبدالعاطي» متوقعًا لنجاح «مالوتكا» في مواجهة دبابات «شيرمان» الإسرائيلية، ويقول: «لم أكن أتصور أن مثل هذا الصاروخ الصغير من الممكن أن يضرب الدبابات الكبيرة»، وتابع: «ضربت أول دبابة، اشتعلت فيها النيران، وكان هذا أول دافع شخصي لي دفعني إلى الاستمرار، كان دافعي في البداية 90%، ووصل بعد احتراق الدبابة إلى 100%».

 

في 9 أكتوبر تمكن «عبدالعاطي»، مستغلًا فاعلية أسلحته، من تدمير 17 دبابة، وفي اليوم التالي أجهز على 3 آخرين حاولوا اختراق «الكتيبة 34»، وبعد 5 أيام أضاف ضحية جديدة إلى البقية.

 

وكان ختام هجمات «عبدالعاطي» في 18 أكتوبر، بتمكنه من إصابة دبابتين و3 مدرعات، لتكون محصلة ما دمره طوال الحرب 30 دبابة.

 

بعد نجاحات «عبدالعاطي» المستمرة في حروب أكتوبر، وانتهاء المعارك فوجئ في بدايات عام 1974 بتلقي استدعاء من هيئة التنظيم والإدارة لأمر عاجل، وبعد توجهه وجد جميع زملائه في استقباله، وكان ذلك تمهيدًا لتكريمه في مجلس الشعب من جانب الرئيس محمد أنور السادات، والذي منحه وسام «نجمة سيناء» في 18 فبراير، وسط تصفيق حار، وبهذه المسيرة المشرفة رحل «صائد الدبابات» عن عالمنا في 9 ديسمبر عام 2001، لكن دون انقطاع عن ذكر بطولاته.

نشر : (منذ 58 يوم) | عدد المشاهدات (6935)
مواضيع متعلقة

اخر الاخبار


الرئيسية اضف مقال او خبر فيديو كورة العالم حراج السيارات المستعملة عقارات للبيع او للايجار مصر زمان افلام وثائقية كتب pdf سيارات
  • حالة الطقس
    • مواقيت الصلاة