‪Google+‬‏
أخــر الأخبـــــار
الجمعة 28 أبريل 2017 ( 01 : 20 ) GMT
facebook twitter Rss
              دولار امريكى    سعر الشراء : 7.78    سعر البيع : 7.8301                يورو    سعر الشراء : 8.534699    سعر البيع : 8.6821                إسترليني    سعر الشراء : 12.0847    سعر البيع : 12.2042                دولار كندي    سعر الشراء : 6.1276    سعر البيع : 6.2278                كرونا دنماركي    سعر الشراء : 1.1379    سعر البيع : 1.1638                كرونا نرويجي    سعر الشراء : 0.9572    سعر البيع : 0.9768                كرونا سويدى    سعر الشراء : 0.9071    سعر البيع : 0.9247                فرنك سويسرى    سعر الشراء : 8.1808    سعر البيع : 8.3158                ين 100    سعر الشراء : 6.2999    سعر البيع : 6.4273                دولار إسترالي    سعر الشراء : 5.7612    سعر البيع : 5.8853                دينار كويتي    سعر الشراء : 25.5495    سعر البيع : 25.8651                ريال سعودي    سعر الشراء : 2.0738    سعر البيع : 2.0863                درهم إماراتي    سعر الشراء : 2.1182    سعر البيع : 2.1293               

حقيقة قصه الحب التي جمعت بين رشدي اباظه ويسرا

حقيقة قصه الحب التي جمعت بين رشدي اباظه ويسرا

في أوائل سنة 1980، أُنتج فيلم «بياضة»، من بطولة رشدي أباظة ويسرا، وتدور قصته حول فتاة تُدعى «بياضة -يسرا»، التى تمتلك مطعمًا بسيطًا في بلدتها، ويقوم خطيبها «حسن- رشدي أباظة» بصيد الأسماك، يصل إلى البلدة بعض الأجانب بحجة البحث عن جثة جدهم في قاع البحر ويعاونهم إلا أنهم في حقيقة الأمر يعملون بتهريب الذهب.

 

وعلى جانب آخر من أحداث الفيلم، نشأت علاقة حُب بين بطلي الفيلم، الدنجوان الشهير، رشدي أباظة، والنجمة المُبتدئة آنذاك، يسرا، وبالفعل تطورت علاقة الحُب التي كادت تنتهي بالزواج بين النجم المعروف والفنانة الشابة، ولكن قصة الحُب تلك لم تكتمل.

 

في السنة نفسها، كتب محمد بديع سربيه، مقالًا بعنوان «المرة الوحيدة التي هزمت فيها دنجوانيته- أي رشدي إباظة»، عندما أراد أن يتزوج من النجمة السينمائية الشابة يسرا، بعد اشتراكهما معاً في فيلم «بياضة» وتمضيتهما معًا لعدة أسابيع في جزيرة بعيدة عن الناس في الإسكندرية كان يجري فيها تصوير الفيلم.

وما حدث أن الشابة العشرينية أحبّت الرجُل الخمسيني، كما أحبها وأكثر، لكنها اعتذرت عن عدم موافقتها على الزواج به لأنها أصغر من ابنته، قسمت، ولأن من الصعب عليها أن تفهم الناس بأن زواجها به كان بدافع الحُب، وليس طمعًا في ثروته الكبيرة، وصممت على ذلك.

 

وألحّ عليها كثيرًا رشدي أباظة في البداية، وأبدى استعداده لأن يتنازل لها مسبقًا عن جزء كبير من ثروته، ومن ثمّ، وبعد رفضها المتكرر اقتنع بوجهة نظرها، ووافق على أن تربط بينهما الصداقة، وأن يلتقي بها يوميًّا في حديقة مسبح فندق «مينا هاوس»، حيث كان يُفضّل الإقامة في أحد الشاليهات، فيما كانت صدمة لرشدي أباظة أن يكتشف أنه بلغ السن التي لم يعد يستطيع معها أن ينال صبية في سنّ يسرا.

 

وفي حوارٍ لها، نُشر على صفحات جريدة «الاتحاد»، قالت يسرا: «أحببتُ رشدي أباظه وأحبني كثيرًا، ولم أجد رجلًا في حياتي يجيد معاملة المرأة كما رشدي أباظة، لكن حين طلبني للزواج حال فارق السن بيننا وكذلك المرض دون إتمامه».

نشر : (منذ 127 يوم) | عدد المشاهدات (53565)
مواضيع متعلقة

اخر الاخبار


الرئيسية اضف مقال او خبر فيديو كورة العالم حراج السيارات المستعملة عقارات للبيع او للايجار مصر زمان افلام وثائقية كتب pdf سيارات
  • حالة الطقس
    • مواقيت الصلاة