‪Google+‬‏
أخــر الأخبـــــار
الأربعاء 22 فبراير 2017 ( 20 : 06 ) GMT
facebook twitter Rss
              دولار امريكى    سعر الشراء : 7.78    سعر البيع : 7.8301                يورو    سعر الشراء : 8.534699    سعر البيع : 8.6821                إسترليني    سعر الشراء : 12.0847    سعر البيع : 12.2042                دولار كندي    سعر الشراء : 6.1276    سعر البيع : 6.2278                كرونا دنماركي    سعر الشراء : 1.1379    سعر البيع : 1.1638                كرونا نرويجي    سعر الشراء : 0.9572    سعر البيع : 0.9768                كرونا سويدى    سعر الشراء : 0.9071    سعر البيع : 0.9247                فرنك سويسرى    سعر الشراء : 8.1808    سعر البيع : 8.3158                ين 100    سعر الشراء : 6.2999    سعر البيع : 6.4273                دولار إسترالي    سعر الشراء : 5.7612    سعر البيع : 5.8853                دينار كويتي    سعر الشراء : 25.5495    سعر البيع : 25.8651                ريال سعودي    سعر الشراء : 2.0738    سعر البيع : 2.0863                درهم إماراتي    سعر الشراء : 2.1182    سعر البيع : 2.1293               

قصة خناقة «مفتعلة» بين أم كلثوم وجيهان السادات: كانت «الست» تنادي الرئيس بـ«أبو الأنوار»

قصة خناقة «مفتعلة» بين أم كلثوم وجيهان السادات: كانت «الست» تنادي الرئيس بـ«أبو الأنوار»

في سلسلة لقاءات «النجم مُتعدد المواهب والحكايات»، التى كتبها رئيس تحرير «الموعد» الراحل، محمد بديع سربيه، روى الفنان، سمير صبري، حكاية منع أغاني كوكب الشرق، أم كلثوم، من الإذاعة في الراديو، ولم تكُن تُذاع أيضًا في «النادي الدولي»، ومع تلفزيون مصر.

 

قال «صبري» عن تلك الواقعة: «كان ذلك في عام 1974، وكنت قد تعودت على إنهاء كل حلقة من برنامج (النادي الدولي) بأغنية لأم كلثوم، ويوماً جاء اليّ أحد المسؤولين في التلفزيون وقال لي: (أنت إزاي تحط في كل حلقة أغنية لأم كلثوم)، فقلت له: (وفيها ايه؟ وهي أم كلثوم شوية؟)».

 

وأكمل «صبري» حكايته بأن المسؤول قال له «أوقفها فوراً، هوه انت ما تعرفش ان فيه خناقة بين أم كلثوم، ومدام جيهان السادات وكانت يومها ما زالت حرم رئيس الجمهورية».

 

فيما أخبره «صبري» أنه لم يسمع بذلك، فرد عليه المسؤول قائلاً: «لا، ده فيه خناقة كبيرة، واحنا منعنا أغانيها حتى لا تغضب مدام جيهان»، وأضاف «قلت لهُ ايه الكلام ده، أغاني أم كلثوم تمنع في تلفزيون مصر».

 

وبالفعل امتنع سمير صبري بعدها عن إذاعة أغاني أم كلثوم في حلقات برنامجه الشهير، إلى أن جاء اليوم الذي لم يستطع كَتم غيظه فيه، كمّا يذكر «ذات يوم، دعيت لأكون مذيع حفلة أقيمت في مستشفى المعادي تكريماً لجرحى الثورة، وكان يحضرها الرئيس أنور السادات، وزوجته السيدة جيهان والموسيقار محمد عبدالوهاب، والكاتب الكبير توفيق الحكيم، والسيدة أم كلثوم، والفنان يوسف وهبي، وكانت مطربة الحفل هي عُليا التونسية، رحمها الله، ويبدو أن أحداً قال لها بأن الرئيس السادات يحب أغاني أسمهان، فغنت ثلاثاً منها».

 

وأضاف: «المهم، أنني بعدما قدّمت عُليا التونسية، نزلت عن المسرح لأصافح الرئيس وقرينته وبقية الضيوف، ويومها، وبعد أن رأيت أم كلثوم تجلس على نفس الصف معهما، وعلى مقربة منهما، اقتربت من السيدة جيهان السادات وقلت لها: (يا هانم، أنا يصعب عليّ أن يقال في التلفزيون إن سيادتك منعت أغاني أم كلثوم من التلفزيون».

 

فردّت جيهان السادات بغضب شديد «أنا؟ مين قال الكلام ده؟»، فقال لها سمير صبري إن أحد المسؤولين في التلفزيون أخبره بذلك، كمّا منعه من وضع أغاني أم كلثوم في برنامج «النادي الدولي».

 

وهنا نادت السيدة جيهان السادات سكرتيرها الذي كان يقف على بعد خطوات منها، وقالت له: «قول لوزير الإعلام – وكان يومها الأديب يوسف السباعي – بأني عاوزاه ضروري».

 

وعندما جاء الوزير يوسف السباعي قامت السيدة جيهان من مقعدها، واتجهت معه الى أم كلثوم وأنا وراءهما، وعندما رأتنا سيدة الغناء الأولى وقفت لترحب بالسيدة الأولى، وهنا وجهت السيدة جيهان كلامها إلى وزير الإعلام قائلة: «ما عاش اللي يفكر حتى تفكير بأن يمنع أغاني أم كلثوم»، ثم تبادلت السيدة جيهان السادات القبلات مع أم كلثوم وقالت لها: «إنتي يا ست ثروة قومية، وأغانيك فيها السعادة لملايين المصريين والعرب»، ومن يومها عادت أغاني أم كلثوم إلى التلفزيون وبكثرة.

 

وفي مذكرات الكاتب الصحفي، مصطفى أمين، قال إن سر انقلاب السيدة جيهان السادات علي أم كلثوم هو قصة الصراع بين لقب سيدة مصر الأولي الذي سعت إليه جيهان السادات بحرص شديد، وسيدة الغناء العربي الذي تربعت به أم كلثوم علي عرش وقلوب الجماهير المصرية الغفيرة.

 

وكانت الشائعة الأقوي تقول إن سبب الحرب علي أغنيات أم كلثوم واصدار الأوامر إلى الاذاعة المصرية بتكثيف أغنيات المطربة ياسمين الخيام لتنافس كوكب الشرق بشدة، وتعوض الناس عن غيابها، السر هو رغبة الانتقام لدي سيدة مصر الأولي من المطربة التي داعبت زوجها الرئيس في إحدي المناسبات، وهي تصافحه قائلة «منور يا أبوالأنوار».

 

قرر  مصطفى أمين فيما بعد أن يتحرى دقة تلك الشائعات، فأمسك بسماعة التليفون وطلب حرم الرئيس، وقال لجيهان السادت عن اكتئاب أم كلثوم ومرضها، والشائعات التي يرددها الناس، فإذا بحرم الرئيس تقسم للكاتب الكبير أن كل ما ردده هو بالفعل شائعات مغرضة، وأنها سوف تتوجه في الحال لزيارة أم كلثوم في بيتها، ودعوتها للعشاء معها خارج المنزل.

 

وبعد نصف ساعة، توقفت سيارة الرئاسة الفخمة أمام فيلا أم كلثوم بشارع أبوالفدا بالزمالك نزلت جيهان السادات وسط حراسها وضباط التشريفة وراحت تسرع في خطواتها نحو باب الفيلا، كانت الزيارة مفاجئة للجميع، حتى أم كلثوم نفسها ظلت لحظات لا تصدق نفسها، إلا أن السيدة حرم الرئيس السادات أخذت بيدها وهي تستأذنها في قضاء بعض الوقت خارج المنزل.

 

وافقت أم كلثوم علي الفور، ظهرت الابتسامة علي وجهها لأول مرة بعد طول غياب، ارتدت ملابسها وخرجت مع ضيفتها، وبعد ساعات قليلة كان صوت كوكب الشرق يعود هو الآخر إلي آذان الملايين من عشاق أم كلثوم.

نشر : (منذ 63 يوم) | عدد المشاهدات (60556)
مواضيع متعلقة

اخر الاخبار


الرئيسية اضف مقال او خبر فيديو كورة العالم حراج السيارات المستعملة عقارات للبيع او للايجار مصر زمان افلام وثائقية كتب pdf سيارات
  • حالة الطقس
    • مواقيت الصلاة