‪Google+‬‏
أخــر الأخبـــــار
الأثنين 26 يونيو 2017 ( 20 : 00 ) GMT
facebook twitter Rss
              دولار امريكى    سعر الشراء : 7.78    سعر البيع : 7.8301                يورو    سعر الشراء : 8.534699    سعر البيع : 8.6821                إسترليني    سعر الشراء : 12.0847    سعر البيع : 12.2042                دولار كندي    سعر الشراء : 6.1276    سعر البيع : 6.2278                كرونا دنماركي    سعر الشراء : 1.1379    سعر البيع : 1.1638                كرونا نرويجي    سعر الشراء : 0.9572    سعر البيع : 0.9768                كرونا سويدى    سعر الشراء : 0.9071    سعر البيع : 0.9247                فرنك سويسرى    سعر الشراء : 8.1808    سعر البيع : 8.3158                ين 100    سعر الشراء : 6.2999    سعر البيع : 6.4273                دولار إسترالي    سعر الشراء : 5.7612    سعر البيع : 5.8853                دينار كويتي    سعر الشراء : 25.5495    سعر البيع : 25.8651                ريال سعودي    سعر الشراء : 2.0738    سعر البيع : 2.0863                درهم إماراتي    سعر الشراء : 2.1182    سعر البيع : 2.1293               

بريطانيا تفرض الحماية على مصر

بريطانيا تفرض الحماية على مصر

في مثل هذا اليوم 17 ديسمبر عام 1914 أعلنت بريطانيا الحماية على مصر، وهللت الصحف الموالية للسياسة البريطانية وعلى رأسها جريدتي المقطم والوطن.

 

وكما ذكر الدكتور عبد اللطيف حمزة في كتابه (أدب المقالة) عام 1961 أن المقطم نشرت في صدر صفحتها الأولى تقول: الحماية البريطانية تظل الديار المصرية.. نعمة للمصريين وعبرة للعثمانيين.

 

أما الوطن فكتبت تقول: خلعت مصر اليوم عن عاتقها نيرا ثقيلا هو نير السيادة التركية.. لا لتدخل تحت نير آخر بل لترفع في بحبوحة الحرية والعدالة، فسيادة الملك جورج الخامس تختلف عن سيادة الملك محمد رشاد الخامس اختلافا كبيرا، فالاولى سيادة حب وعطف وصداقة ومعونة.. والثانية سيادة غطرسة وإمارة وإرهاق واستغلال بدون شفقة.

 

ومن اليوم تعرف مصر ذاتها وتقف موقفا صريحا واضحا خاليا من التعقيدات السياسية المربكة، وأنه لولا قدوم الإنجليز إلى وادي النيل عام 1882 لبقي هذا الوادي خرابا وبلقعا.. فلتهنأ مصر بعهدها الجديد وليهنأ المصريون بحظهم السعيد.

 

ثم تهاجم جريدة الوطن الحزب الوطني ورجاله الذين كانوا يدعون إلى التظاهر ضد الحماية وضد بريطانيا فتقول: الذين كانوا يدعون في الظاهر بأنهم يريدون استقلال مصر من كل سيادة.. هم في الباطن يعملون لتسليم مصر للأتراك غنيمة باردة.

 

أما جريدة الأهرام ففي ديسمبر 1914 نشرت قصيدة لشاعر النيل حافظ إبراهيم يقول فيها:

وضح لمصر الفرق ما.. بين السيادة والحماية

ودع الوعود فإنها.. فيما مضى كانت رواية

أضحت ربوع النيل سلطانة.. وقد كانت ولاية

إنا بلغنا رشدنا.. والرشد تسبقه الغواية

لا تأخذونا بالكلام.. فليس في الشكوى جناية

نشر : (منذ 190 يوم) | عدد المشاهدات (6189)
مواضيع متعلقة

اخر الاخبار


الرئيسية اضف مقال او خبر فيديو كورة العالم حراج السيارات المستعملة عقارات للبيع او للايجار مصر زمان افلام وثائقية كتب pdf سيارات
  • حالة الطقس
    • مواقيت الصلاة