‪Google+‬‏
أخــر الأخبـــــار
الجمعة 24 مارس 2017 ( 15 : 00 ) GMT
facebook twitter Rss
              دولار امريكى    سعر الشراء : 7.78    سعر البيع : 7.8301                يورو    سعر الشراء : 8.534699    سعر البيع : 8.6821                إسترليني    سعر الشراء : 12.0847    سعر البيع : 12.2042                دولار كندي    سعر الشراء : 6.1276    سعر البيع : 6.2278                كرونا دنماركي    سعر الشراء : 1.1379    سعر البيع : 1.1638                كرونا نرويجي    سعر الشراء : 0.9572    سعر البيع : 0.9768                كرونا سويدى    سعر الشراء : 0.9071    سعر البيع : 0.9247                فرنك سويسرى    سعر الشراء : 8.1808    سعر البيع : 8.3158                ين 100    سعر الشراء : 6.2999    سعر البيع : 6.4273                دولار إسترالي    سعر الشراء : 5.7612    سعر البيع : 5.8853                دينار كويتي    سعر الشراء : 25.5495    سعر البيع : 25.8651                ريال سعودي    سعر الشراء : 2.0738    سعر البيع : 2.0863                درهم إماراتي    سعر الشراء : 2.1182    سعر البيع : 2.1293               

قصة أول شجرة «مانجو» في مصر: اكتشفها الزعيم أحمد عرابي

قصة أول شجرة «مانجو» في مصر: اكتشفها الزعيم أحمد عرابي

21 عامًا قضاها الزعيم أحمد عرابي في منفاه بجزيرة سيلان، مبتعدًا عن وطنه الذي تعلّق به وناضل من أجله، وهناك عاش أيامًا صعبة سقط فيها رفاقه واحدًا تلو الآخر، إضافةً إلى إصابته بمرضي الملاريا والروماتيزم، رغم ذلك كان يميل إلى إسعاد بني وطنه ولو بأبسط الأشياء.

 

خلال تواجد عرابي بجزيرة سيلان تعرّف على فاكهة لم يرَها من قبل في مصر، وبعد أن استهوته وأُعجب بطعمها عرف أن اسمها «مانجو»، وأرسل إلى أحمد باشا المنشاوي، أحد أعيان محافظة الغربية، بذورها حتى يزرعها.

 

حينها كان أحمد باشا المنشاوي مشهورًا بكثرة أعماله الخيرية، وقدرت ثروته في ذلك الوقت بمليوني جنيه، ما أهله إلى امتلاك أرض مساحتها شاسعة في قرية القرشية بمحافظة الغربية، لاستغلالها في الزراعة، وهو ما دفع صديقه المنفي، أحمد عرابي، إلى إمداده ببذور المانجو.

 

وعن حدائق أحمد باشا المنشاوي، ذكرت «الصفحة الرسمية للملك فاروق» في منشور لها على «فيس بوك»: «اشتهرت ثمارها بحلاوتها وجودتها، وذلك على مستوى القُطر المصري كله، حيث لا توجد في مصر أنواع تفوقها جودة ولا حلاوة».

 

وأثناء عودة «عرابي» من منفاه عام 1903، اصطحب معه شجرة مانجو وأهداها إلى صديقه «المنشاوي»، وهي لا تزال موجودة إلى الآن بمحافظة الغربية، وتعتبر الأجود فيما تنتجه حتى يومنا هذا.

 

وبعد ذيوع صيت الفاكهة الجديدة في مصر، التفت إليها الإقطاعيون في العهد الملكي، وتسابقوا على خطفها لمهاداة أحبائهم بها، كذلك ظهرت أنواعٌ أخرى على غرار «شجرة عرابي».

 

حينها لجأ آل تيمور، وفق ما هو منشور في جريدة «الأهرام المسائي»، إلى جلب سلالة جديدة من المانجو وزراعتها بأراضيهم، حتى أطلق عليها «تيمور»، وتبعهم الفرنسي «ألفونس» الذي استورد نوعًا جديدًا وأطلق عليه اسمه، وفقًا للمذكور على صفحة «ذكريات من الزمن الجميل».

 

وتابعت الصفحة: «قام بعد ذلك درانيت باشا، وهو من حاشية الخديو عباس حلمي، بزراعة وتهجين المانجو بمزارعه فى الإسكندرية وأسماها كبانيه».

نشر : (منذ 98 يوم) | عدد المشاهدات (52580)
مواضيع متعلقة

اخر الاخبار


الرئيسية اضف مقال او خبر فيديو كورة العالم حراج السيارات المستعملة عقارات للبيع او للايجار مصر زمان افلام وثائقية كتب pdf سيارات
  • حالة الطقس
    • مواقيت الصلاة