اختلاف الزوجين

قد تختلف آراء الزوجين حول أهمية أمر ما، أو مدى الحاجة له، فتحتاج الزوجة أن تقنع زوجها برأيها، أو قد ترغب الزوجة في عمل شيء لا يقنع زوجها، فيحتاجان إلى الحوار والتفاهم، ويمكن للزوجة أن تستخدم الأساليب الذكية لتطلب ما تريد بعيداً عن الخلافات ليفهم زوجها انها ترغب في تحقيق أمر ما وليست ترغب في مخالفته فهو على كل حال ربان سفينة الأسرة:

 

طرق إقناع الزوجة زوجها بما تريد

هناك حكمة ذهبية تقول: " لكي تُطاع، اطلب ما يُستطاع "، فإذا ما أرادت أي زوجة أن تقنع زوجها بما تريده، فعليها أولاً أن تحسب بإنصاف وموضوعيّة وتجرد إذا ما كان هذا الشيء الذي تريده من زوجها ممكن التحقيق ولا يقع تحت بند المستحيلات، ففي النهاية فاقد الأمر لا يعطيه، أمّا إذا كان ما تطلبه وتتمنّى من زوجها أن يفعله وينفّذه لها من ضمن الإمكانيّات المتاحة، فعليها أن تتبّع ما يلي بغية إقناعه لتحقيق ما تريده وتتمناه منه:

  • اختيار الظرف والمكان والوقت الملائمين: فلا يُعقل مثلاً أن تطلب منه أن يصطحبها للتسوق أو للسينما، وهو عائد من جنازة إنسان عزيز عليه.
  • اقتناص الفرصة الملائمة: كأن تقنعه بما تريد في اللحظة التي يكون فيها زوجها مسروراً بصحبتها، وراغباً برفقتها، لا تأتيه وهو غاضب أو مغتاظ منها.
  • أن تقنعه بما تريد وهي تبتسم، وأن تفعل كل ما من شأنه أن يبادلها بدوره الابتسام، ثم لا تتراجع عن بسمتها وهي تتقدّم نحو الهدف، بل تحافظ عليها على محياها حتى النهاية.
  • استخدام الإيحاء النفسي معه : كأن تسأله في المقدمة والتمهيد أسئلة لا يحتوي جوابها على كلمة لا، بل أن تسأله أسئلة تحمل جواب كلمة نعم دوماً، حتى إذا ما دخلت في صلب الموضوع كان زوجها قد تحضّر وتهيّأ ذهنياً لكلمة نعم.
  • هناك حكمة دارجة تقول : " نحن لا نحب أن يبيعنا الآخرون الأشياء، ولكننا نحب أن نشتري بأنفسنا تلك الأشياء "، إنّ الهدف هو واحد، ولكن الفرق يكمن في الأسلوب، والذي بناءً عليه تتحدّد النتائج، فعلى الزوجة أن تعمل على إقناع الزوج بما تريده بطريقة غير مباشرة، بحيث تجعله يعتقد ويحس أنّه هو شخصياً يرغب ويريد ما تريده وترغبه زوجته.

إنّ من تلتزم بالقواعد الذهبيّة الخمس أعلاه، من النادر جداً أن تسمع كلمة " لا " من زوجها.