الرئيسية / Uncategorized / أشهر قصة حب داخل مبنى ماسبيرو: سهير شلبي «المُعجبة» تتزوج «دنجوان عصره»

أشهر قصة حب داخل مبنى ماسبيرو: سهير شلبي «المُعجبة» تتزوج «دنجوان عصره»

منذ 21 عامًا مرت الإعلامية سهير شلبي بأصعب فترات حياتها، بعد وفاة زوجها أحمد سمير، تاركًا لها 3 أبناء ومسؤولية بيت بأكمله وهي في سن صغيرة، لتدخل في حالة حزن شديدة خرجت منها بعد سنوات عدة، وكان ذلك نتاج قصة حب عاشتها معه حسب روايتها في برنامج «حياتنا»، الذي تقدمه دعاء فاروق.

كان للإعلامي أحمد سمير طلة مختلفة عن زملائه على شاشة التليفزيون، متميزًا بنبرة صوته الفريدة التي يستمع إليها الجميع داخل بيوتهم، ومنها كانت الشابة سهير شلبي معجبة به وبوسامته وأناقته.

وهي في سن 20 عامًا التحقت سهير شلبي بالتليفزيون المصري كمقدمة لبرامج المنوعات، وأثناء عملها مع زميلاتها يتوقفن حتى يلقي أحمد سمير موجز الأنباء في المنتصف.

في تلك اللحظة كانت «سهير» تهم بالخروج من الاستديو ليحل مكانها «سمير»، وأثناء دخوله قابلها بابتسامة رائعة لاتزال تتذكرها هي إلى الآن، وبعد أن أنهى موجز الأخبار عادت مرة أخرى إلى مكانها، حينها نظرا إلى بعضهما للحظات وكررا الابتسامة، وتقول عن ذلك الموقف: «يمكن دي كانت البداية».

بعد فترة قرر مسؤولو التليفزيون أن يقدم 3 إعلاميين أحد البرامج، ووقع الاختيار على كلٍ من أحمد سمير ومنى جبر، وأضافوا عليهما سهير شلبي، والتي كانت صغيرة السن.

تدخل «سهير» إلى الاستديو وهي متخوفة من الظهور أمام الكاميرا، بجانب ذلك كانت تذاكر الأوراق التي من خلالها ستقدم الحلقة، بينما كان أحمد سمير «يعاكسها» حسب تعبيرها، لتبدأ من هنا قصة الحب التي انتهت بالزواج.

hhh

تصف «سهير» الأيام التي قضتها مع «سمير» بقولها: «أنا عشت أجمل لحظات عمري»، رغم أنه كان «دنجوان عصره» وتنتظره الفتيات أمام مبنى التليفزيون حسب روايتها، لكنه كان مخلصًا لها في النهاية.

طيلة 20 عامًا عاشتها «سهير» مع «سمير» لم يصبهما الملل مطلقًا، لتجديد حياتهما بشكل منتظم، منها مواظبتهما على السفر خارج البلاد مرتين في العام في فصلي الصيف والشتاء، وذلك مع ترك أبنائهم الثلاثة عند والدتها.

كذلك كانا لا يفترقان طيلة تواجدهما بمبنى التليفزيون، وفور انتهائهما من العمل يتوجهان على الفور إلى أحد المطاعم لتناول الأطعمة، وعند الوصول إلى المنزل يجلسان سويًا بعيدًا عن الأبناء لقضاء سهرة طيبة.

في 15 ديسمبر 1995 فوجئت «سهير» بوفاة حب عمرها، لتدخل في حالة حزن كبيرة، حتى أنها كانت لا تستطيع أن توقف ذرف عينيها للدموع حتى بعد عودتها إلى العمل، لدرجة أنها بكت بشدة عندما استضافت الملحن حلمي بكر عندما أدى أغنية «خسارة خسارة فراقك»، ليوقف المخرج التسجيل حينها على الفور.

بعدها توجهت إلى الطبيب واشتكت له: «أنا عاوزة أبطل عياط يا دكتور»، ليكتفي بنصحها بعدم التوجه أو السير في الأماكن التي كان يرافقها فيها، وتطورت الحالة إلى توجهها لإجراء حوار تليفزيوني مع الكاتب الراحل مصطفى أمين، وتحدثت معه عن كيفية مواجهته للصدمات التي قابلها طيلة حياته، وطريقة تعافيه من آثارها.

أصبحت الإعلامية سهير شلبي أرملة وهي في أوج شبابها، رافضةً حقها في الزواج من آخر رغم تقدم كثير من المشاهير والأثرياء إليها، وختمت روايتها: «عدى 21 سنة من وفاته ملقتش حد يملى مكانه».

المصدر المصري اليوم

عن mohamed mokhtar

شاهد أيضاً

What to prepare for From Investigation Report Essays?

Deciding on Analysis Pieces of paper Essays It’s critical to recognise that instructional records are …