أخبار عاجلة
الرئيسية / Uncategorized / قصة «خناقة حريمي» مع سعاد حسني قررت بعدها سميرة أحمد التخلي عن الإغراء: لم تكررها

قصة «خناقة حريمي» مع سعاد حسني قررت بعدها سميرة أحمد التخلي عن الإغراء: لم تكررها

عام 1960 بينما كانت «السندريلا» سعاد حسني تخطو خطواتها الأولى في التمثيل بعد تقديم أولى تجاربها قبل ذلك بعام واحد في فيلمي «حسن ونعيمة»، و«إشاعة حب»، كانت الفنانة سميرة أحمد معروفة للقاصي والداني في مصر بعد أن قدمت أول أدوارها قبل هذا العام بـ9 سنوات، عن قصة كتبها الفنان طلبة رضوان، وحوار للفنان عبدالمنعم مدبولي، تدور حول فتاة تدعى «حكمت» فتاة لعوب تعمل ممرضة تحاول اصطياد أحد الأطباء للوقوع في غرامها، وقدمت «سميرة» فيلم «غراميات امرأة»، وكان برفقتها سعاد حسني.

وبمواصفات القصة ومقوماتها التي ظهرت في الفيلم، فإن بطلتها الرئيسية كانت «سميرة»، التي قدمت دور «حكمت» وتدور حولها جميع الأحداث، ويتعلق بها البطل ويتنافس عليها الرجال، حتى أن اسم الفيلم «غراميات امرأة» يوحي بأن القصة كانت لها، أما «السندريلا» التي وصلت شهرتها فيما بعد إلى أبعد مما وصلت إليه «سميرة» بكثير فكانت صاحبة دور «أمينة» الفتاة الطيبة التي تحب ابن عمها لكنه لا يلتفت سوى للممرضة.

كانت «حكمت» و«أمينة» دائمًا على غير وفاق في الفيلم، ورغم طيبة «أمينة» لكن «حكمت» كانت دائمًا تنتصر في معظم معاركها لأنها تعلم جيدًا ماذا تريد وكيف تحصل عليه، حتى جاء المشهد الأخير حين تذهب «أمينة» أو سعاد حسني ذات الملامح الهادئة الجميلة، إلى بيت الطبيب ابن عمها فتجد «حكمت» هناك، فتطردها من البيت لكنها لم تستجب لذلك وقامت بضربها.

في معركة كهذه لابد أن تكون «حكمت» هي الأقوى لأنها فتاة «لعوب» تمارس الإغراء من أجل إيقاع أي شخص يمتلك أموالًا، أما «أمينة» فهي فتاة هادئة حالمة لا تعرف سوى الحب، وكان هذا بالفعل ما حدث إذ لقنت «حكمت» غريمتها «أمينة» درسًا قويًا وضربتها ضربًا مبرحا أدى إلى سقوط الأخيرة مغشيًا عليها فحملها الطبيب ابن عمها وانتهت قصته مع «حكمت».

هذا المشهد الذي بدأ ببصق «حكمت» في وجه «أمينة» كان «قاسيًا» بدرجة كبيرة، ويبدو أن البعض رأى أنه كان حقيقيا لدرجة كبيرة وشعروا أن «سميرة» ضربت «سعاد» بالفعل وأوقعتها أرضًا، وظل أثر هذا المشهد حاضرًا في أذهان الجماهير لفترة طويلة، وعانت «سميرة» منه رغم محاولاتها المتكررة لشرح أن ما حدث لم يكن سوى مشهد تمثيلي، وأن علاقتها بـ«سعاد» جيدة جدًا في الواقع.

وكان لهذا المشهد الذي لم يتعدَ وقته بضعة دقائق أثرًا كبيرًا في حياة الفنانة سميرة أحمد، واتخذت في ذلك الوقت قرارًا حاسمًا في حياتها رأى البعض أنه ربما أثر على مسيرتها الفنية، وقررت ألا تقدم أدوار الإغراء إلى الأبد مهما كانت المغريات أو الظروف، طبقًا لتصريحاتها في جريدة «الشرق الأوسط».

وظلت «سميرة» ترفض أدوار الإغراء التي كانت تُعرض عليها باستمرار لكونها قدمته هذا الدور أكثر من مرة في بدايتها، وقالت إنها ستقدم أدوارًا أخرى دوت الاقتراب من نوعية تلك الأدوار، لأن هذا الدور جعل الجمهور يكرهها ويعاتبها لـ«ضربها سعاد».

وفي حديث لها مع جريدة «الشرق الأوسط» قالت «سميرة»: «سعاد حسني تحديدًا عملت معها عملين هما البنات والصيف، وغراميات امرأة، وبسبب مشهد خاص في غراميات امرأة جمعني أنا وسعاد حسني تغير مجرى حياتي واعتزلت تمثيل الإغراء للأبد».

وأضافت: «فمن خلال قصة الفيلم أظهر بدور فتاة مستهترة طموحة ولعوب تخطف خطيب سعاد حسني في الفيلم، ثم تأتي (سعاد) لتعاتبني فأقوم بضربها في الفيلم، وبعد عرض الفيلم هاجمني الجمهور الذي كان يوقفني في الشارع ويقول لي لماذا ضربت سعاد؟ فأقول لهم هذا تمثيل ولكن لا فائدة، وأحسست أنهم يكرهونني بالفعل بسبب هذا المشهد لذلك اعتزلت تمثيل أدوار الإغراء للأبد تحسبا لأي سيناريو آخر».

وعن علاقتها بالفنانة سعاد حسني تقول: «كنا أصدقاء مقربين جدًا بعد هذا الفيلم وكنا نخرج سويا ونشاهد أفلامًا في السينما مع بعض».

يذكر أن فيلم «غراميات امرأة» من إخراج طلبة رضوان، ومن بطولة سعاد حسنين وأحمد رمزي، وكمال الشناوي، وسميرة أحمد، ونقلًا عن موقع «السينما دوت كوم» فإن قصة الفيلم تدور حول «طبيب شاب يتردد على منزل عمته، ولا يشعر بأحاسيس ابنة العم التي ينظر إليها كأخت، في نفس الوقت فإنه يتعرف على فتاة في الأتوبيس فتتهمه أنه يعاكسها، مما يجعل الركاب يضربونه، وعندما يذهب الطبيب إلى المستشفى يفاجأ أن نفس فتاة الأتوبيس هي الممرضة الجديدة، تنمو بينهما قصة حب، لكن هذه الفتاة لاهية تحب شابًا آخر، يعشق النساء، ويضحك على الممرضة، ويفقدها عذريتها.

ويكتشف الطبيب أن الفتاة تخونه، وهو الذي تقدم لخطبتها، يصدم الطبيب بصدمة نفسية عنيفة في الفتاة، ويتقرب إلى ابنة عمه التي تحبه، ويعلن خطبته عليها، لكن الممرضة تسعى إلى التفرقة بين الحبيبتين، وتذهب للإقامة في منزل الطبيب، مما يسبب له مشاكل في الحي الشعبي الذي يعيش فيه، يكتشف الطبيب الشاب الخداع الذي تتسم به الممرضة، وبعد مواجهة بين ابنة العم والممرضة تسقط هذه الأخيرة صريعة، وتصفو الأمور بين الطبيب وابنة العم».

المصدر المصري اليوم

عن mohamed mokhtar

شاهد أيضاً

قصة حب وفيق لـ كوثر: تزوجت عبدالمنعم إبراهيم فانتظرها 20 عامًا ليتزوجها ويجمعهما مدفن واحد

رغم مشوارها الطويل وسجلها الحافل بالأعمال الفنية، منذ بدايتها في ستينيات القرن الماضي، يظل آخر …