khabarmubasher

قصة «نوستراداموس البـ ـلقان»: تنبأت بأحـ ـداث 11 سبتمبر وحـ ـذرت من احتـ ـلال المسلمين لأوروبا

كأفلام هوليوود تبدو حياتها، هي المرأة التي ولدت في بدايات القرن العشرين، وتحديدًا عام 1911، لتصبح أشهر المتنـ ـبئين بالمستقبل.

إنها بابا فانجا، أو فانجيليا بانديفا ديميتروفا، أو من أطـ ـلق عليها لقب «نوستراداموس البلقان».

ولدت بابا فانجا في 1911 وفي عمر الـ12 علقت في إعصـ ـار وفقـ ـدت لمدة أيام قبل أن يتم العـ ـثور عليها إلا أنها كان قد أصـ ـابها العـ ـمى نتيجة رمل دخل في أعينها، كما روت CNN.

في عمر الـ16 بدأت في التنـ ـبؤ بالمستقبل، لتصل نسبة نجاح تنبؤاتها قبل وفاتها عام 1996، عن عمر 85 عامًا، نسبة 85%، أما أشهر تنـ ـبؤاتها فكانت أحداث 11 سبتمبر.

وقالت بالنص: «رعب .. رعب! التوأمان الأمريكيان سيسقطان بعد هجوم من طيور حديدية، الذئاب ستعوي بين الحشائش وستتدفق الدماء البريئة».

كما تنبأت بابا فانجا بتسونامي عام 2004، كما قالت إن «حرب إسلامية كبيرة» ستقع وسيكون محلها سوريا، وتنتهي بعام 2043، بإقامة الخلافة الإسلامية في أوروبا ويكون مقر حكمها في روما، حسب «صحيفة دايلي ميل»

البريطانية.

وتنبأت السيدة البلغارية بأن الرئيس الأمريكي الرابع والأربعين هو أمريكي من أصل أفريقي، وهو ما ينطبق على الرئيس الحالي للولايات المتحدة، باراك أوباما، قائلة إنه سيكون آخر رئيس لأمريكا.

كما تنبأت أيضًا بأن الصين ستقود العالم عام 2018، وأن أوروبا ستشهد حربًا نووية ما بين عامي 2010 و2016، وستصبح شبه خاوية، حسب صحيفة «إنديبندنت» البريطانية.

وقد نقلت بعض المصادر إلى أن «نوستراداموس البلقان» تنبأت كذلك بنهاية العالم عام 5079، إلا أن بعض المقربين منها نفوا أن تكون قالت هذا، حسب CNN.

وتبقى تنبؤات السيدة الراحلة محل جدل كبير، جعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي يتناقلونها اليوم مع الحرب الدائرة في سوريا، وغيرها من الأحداث المتطابقة مع ما تنبأت به.

المصدر المصري اليوم

مقالات ذات صلة

إغلاق