khabarmubasher

قصة انسـ ـحاب عبـ ـد المنعم مدبولي من «مدرسة المشـ ـاغبين»: تم الاتفاق سـ ـراً مع حسن مصطفى على تجـ ـسيد دور الناظر

من المعروف أن الفنان الراحل عبـ ـد المنعم مدبولي هو من أُسند إليه، في بادئ الأمر، دور الناظر في مسرحية «مدرسة المشـ ـاغبين».

قبل أن يحل حسن مصطفى مكانه ويُصور العرض في وجوده، إلا أن ذلك التحول كان وراءه العديد من الكواليس التي أفضـ ـت إلى تلك النتيجة.

في ستينيات القرن الماضي تعـ ـرض الفنان عبـ ـد المنعم مدبولي لهـ ـجوم شـ ـرس، عقب أن أعلن انسـ ـحابه من فرق التليفزيون المصري.

حسب رواية السيناريست بلال فضل، وهو ما استمر حتى شارك في مسرحية «مدرسة المشـ ـاغبين»، رغبة منه في تحقيق حضور قوي عكس ما كان عليه حاله في السينما.

عندما اطلع «مدبولي» على الشخصية التي سيجسدها، أشار إلى أن مساحة دوره صغيرة في الفصل الثالث، حينها وعده المخرج جلال الشرقاوي بحل الأمر، وهو ما حدث.

نتيجة بحث الصور عن عبدالمنعم مدبولي في مدرسة المشاغبين

وفق ما ذكره جلال الشرقاوي في مذكراته، حسبما نقله «فضل»، كان أجر عبدالمنعم مدبولي 250 جنيها، وعادل إمام وسهير البابلي 150 جنيها، وسعيد صالح 120 جنيها، وحسن مصطفى وعبدالله فرغلي 80 جنيها، وأحمد زكي ويونس شلبي وهادي الجيار 30 جنيهًا.

في الموسم الثاني نُقل العرض من الإسكندرية إلى مسرح الحرية بالقاهرة، وقتها طلب «مدبولي» زيادة أجره ليكون 500 جنيه، وانقطع حينها عن العرض وادعى المرض حسب «الشرقاوي»، الذي توجه إلى منزله في مصر الجديدة برفقة المنتج سمير خفاجي وشريكه مصطفى بركة.

بعد نقاش طويل بين الطرفين هدد «مدبولي» بأنه في حال عدم الاستجابة لطلبه سينقطع عن العرض، ليوافقوا على الأمر، لكنه أصر على أن يرفعوا أجره بأثر رجعي، ووافقوا أيضًا.

صورة ذات صلة

مر شهران فقط على ذلك الخلاف، ليكرر «مدبولي» نفس الأمر، طالبًا زيادة أجره هذه المرة إلى 1000 جنيه، ويتم تطبيقه بأثر رجعي كذلك، ليوافق المنتجون أيضًا.

مع بداية الموسم الثالث طلب مجددًا زيادة أجره إلى ألف و500 جنيه، وهو ما رفضه المنتجون، ليتفقوا سرًا مع الفنان حسن مصطفى على تجهيز نفسه لتجسيد شخصية الناظر، في حين استعانوا بالراحل عبدالله فرغلي في دور المُعلم.

امتنع «مدبولي» بعدها عن الحضور إلى المسرح، قبل أن يُفاجأ بأن العرض لم يتأثر بغيابه، وهنا يقول «الشرقاوي» في مذكراته حسب «فضل»: «مبقاش مدبولي هو نجم المشاغبين، لكن الطلاب تم توسيع مساحاتهم وبقوا هما النجوم».

المصدر المصري اليوم

مقالات ذات صلة

إغلاق