khabarmubasher

قصة أذكى مُهـ ـرب في العالم: كوّن ثروة هائـ ـلة بخـ ـدعة بسيطة

الذكاء واحد، أما أغراضه فهي عديدة، إذ يستخدمه أحدهم لخدمة الناس والأوطان، بينما يميل به آخر عن الخير، فيقصد استـ ـغلال طاقاته في الوصول إلى أهداف وضـ ـيعة.

وبين هذا وذاك يوجد من يعمل ذكاءه لمجرد العيش وكسب قـ ـوت يومه.

ذلك النوع الثالث، مثلّه مواطن بلجيكي يدعى ديستانحين، حيث دأب طوال 20 سنة على عبور الحـ ـدود نحو ألـ ـمانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية، وهو يحمل على ظهره حقيبة ملأى بالتراب.

تلك التي أثارت شـ ـكوك رجال الحـ ـدود الألمان، وفي كل مرة يقبلون على تفتيشه يجدون أن التراب فقط هو ما يملأ الحقيبة، ومع ذلك كانوا على يقين بأنه يهـ ـرّب شيئًا ما.

وبعد وفاة السيد ديستانحين وجدت في مذكراته الجملة التالية «حتى زوجتي لم تعلم أنني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا». وهكذا استطاع «ديستانحين» أن يهرّب الدرجات الهوائية من بلجيكا إلى ألمانيا.

بطريقة غاية في الذكاء، وذلك عن طريق إلهاء رجال الحدود بأمر الحقيبة وما تضم عن القضية الرئيسة «تهريب الدراجات»، ليتحقق عنصر الذكاء القائل بـ«ذر الرماد في العيون وتحويل أنظار الناس عن هدفك الحقيقي».

المصدر المصري اليوم

مقالات ذات صلة

إغلاق